أحـبـاب الأردن للصدق عنوان
أهلاً وسهلاً بكم زوارنا الأحباء في منتدبات أحباب الأردن

يشرفنا انضمامكم إلى أسرتنا الواحدة المتماسكة

ومشاركاتكم فلا تبخلوا علينا بما تجود فيه أقلامكم




أسلامي , ثقافي , اجتماعي , ساحات حوار
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تقسيم العراق .. هل ان الاوان ؟ ج2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمراء
عضو جديد
عضو جديد


انثى
عدد الرسائل : 9
الدوله : العراق
تاريخ التسجيل : 13/09/2007

بطاقة الشخصية
المدير العام:

مُساهمةموضوع: تقسيم العراق .. هل ان الاوان ؟ ج2   8/10/2007, 4:44 pm

خطوات على طريق التقسيم


مخططات تقسيم العراق ليست وليدة اليوم بل هي موجودة في أذهان صانعي القرار الأمريكي (والصهيوني) منذ ما قبل احتلال البلاد. والقرارات التي اتخذتها سلطات الاحتلال الأمريكي بعد دخولها بغداد أفضل دليل على ذلك.

فقد اتبع الاحتلال خطوات من شأنها تسهيل عملية تقسيم العراق إلى كيانات طائفية ومن هذه الخطوات:

• حلّ مؤسسات الدولة العراقية وخصوصا العسكرية والأمنية الحامية لأرواح وممتلكات المواطنين، بحجة ارتباطها بالنظام السابق، وهو الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه بشأن إعادة تركيب الدولة العراقية على أسس طائفية.

• سعي الحاكم المدني في العراق بول بريمر، بعد حل مؤسسات الدولة إلى بناء نظام سياسي على أساس طائفي بحت فكان قانون إدارة الدولة الذي قسم العراق، ليس إلى ثلاثة أقاليم فقط، وإنما أعطى الحق لكل محافظة بالاستقلال تحت يافطة الفيدرالية أو الحكم اللامركزي.

• تثبيت نظم المحاصصة الطائفية ليس فقط على مستوى النظام السياسي وتشكيل مؤسسات الدولة بل أيضا على مستوى توزيع الثروات الاقتصادية وتمثل ذلك في قانون النفط الذي سعى الاحتلال عبر إقراره من قبل البرلمان العراقي.


• تعزيز عملية الاستقطاب بأشكالها المختلفة: طائفيا وإثنيا بالتركيز على دفع الكتلة السكانية العراقية إلى التخلي عن تمركزها الوطني والقومي العربي، والتوجه نحو التجمع والتمركز ضمن 3 كتل فرعية، هي: الشيعة، السنة، الأكراد. وسياسيا بتدعيم عملية تسييس الكيانات الطائفية والإثنية العراقية، وذلك عن طريق دعم تكوين وتعزيز قوة الأحزاب الطائفية.
الإدارة الأمريكية تقترب من التنفيذ


كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز نشر مؤخرا عن تنامي اهتمام إدارة الرئيس بوش بخطط تقسيم العراق، خاصة الخطة التي وضعها السيناتور الديمقراطي جوزيف بايدن والتي تتحدث عن تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات: سني وشيعي وكردي، تحت مظلة حكومة مركزية واحدة، لكن ضعيفة.

وأشار التقرير إلى أن مسئولا أمريكيا في إدارة بوش أكد أن الإدارة أصبحت "قريبة من خطة بايدن"، في وقت نسب فيه التقرير إلى محلل سياسي قوله: "إن الإدارة أعطت إشارات إيجابية بشأن هذه الخطة".

وكشف تقرير الصحيفة الأمريكية عن زيارة السناتور بايدن إلى نيويورك للتباحث في هذا الشأن مع أعضاء دائمين في مجلس الأمن الدولي الذين أبدوا استجابة جيدة للخطة.

وشدّد التقرير على أن خطة تقسيم العراق إلى 3 أجزاء بمظلة حكومة مركزية غير فاعلة يحظى بتأييد متزايد وصريح من خبراء الشرق الأوسط الذين يؤشرون فشل السنة والشيعة في تحقيق المصالحة الوطنية فضلا عن التطهير الطائفي الذي يشهده العراق.

ولفت إلى أنه بموجب هذه الخطة سيتشكل كيان للسنة غرب العراق، وثان للشيعة في الجنوب، فضلا عن إقليم كردستان في الشمال، مشيرا إلى أن مدن بغداد وكركوك والموصل ذات التنوع الديموغرافي شهدت تطهيرا جعلها مؤهلة بدورها لأن تنخرط في هذه الكيانات.
مراكز البحوث تروج للتقسيم


وكانت هناك دراسة أصدرها مركز سابن بمعهد بروكينجز للدراسات السياسية والإستراتيجية بواشنطن وأعدها جوزيف إدوار وهو باحث زائر بالمعهد وشاركه في إعدادها مايكل هانلون الباحث المتخصص في شئون الأمن القومي الأمريكي بالمعهد، حملت عنوان "حالة التقسيم السهل للعراق" وحاولت الإجابة عن العديد من الأسئلة حول مدى إمكانية تطبيق الفيدرالية في العراق ونسبة النجاح مقارنة بالوضع الحالي، إلى جانب الصعوبات التي ستواجه الأطراف المختلفة إذا تم تطبيق هذا الخيار الذي أطلقت عليه الدراسة "الخطة ب".

وتقول الدراسة إن الواقع الحالي في العراق يجعل التقسيم أفضل الخيارات المتاحة، كما أن التجربة أثبتت عدم صحة المبدأ القائل إن العراقيين يريدون العيش معا داخل دولة واحدة ذات حكومة مركزية، حيث صوّت العراقيون في الانتخابات في السنوات الأخيرة وفقا لمصالح الطوائف التي يدينون لها بالولاء، إلى جانب أن العنف الطائفي كشف أن العراقيين يشعرون بالأمان حين يعيشون في منطقة معظم سكانها من نفس الطائفة، وهذا ما ظهر بوضوح خلال حركات النزوح التي قام بها آلاف العراقيين هربا من العنف.

وتقترح الدراسة بناء اثنين أو أكثر من المناطق المتمتعة بالحكم الذاتي، بالتوازي مع منطقة الحكم الذاتي الكردية في الجزء الشمالي من البلاد، واحدة للمسلمين السنة والثانية للشيعة.

وبعبارات أخرى، فإن العراق سيصبح فيدرالية أو كونفدرالية يحكم بشكل غير محكم من بغداد حيث تتولّى السلطة المركزية مراقبة مسائل مثل الدفاع الوطني والمشاركة العادلة لعائدات النفط بين المناطق الثلاث، تاركة للحكومات المحلية إدارة باقي المسائل.

ويقترح أوهانلون حلاّ من 7 خطوات للمساعدة على جعل المرحلة الانتقالية سلمية:

1- احتفاظ الولايات المتحدة بنحو 150 ألفا من جنودها في المستقبل القريب ومن بعدها خفض هذا العدد إلى ما بين 50 ألفا و75 ألفا، يجب أن تبقى في العراق لسنوات عديدة مقبلة.

2- السعي لرسم حدود للمناطق وأين يجب رسم هذه الحدود.

3- وضع خطط لحماية المواطنين العراقيين أثناء قيامهم بعملية التموضع والانتقال بين المناطق.

4- وضع خطط لمساعدة العراقيين على أن يبدءوا حياتهم الجديدة بعدما يقومون بإعادة التموضع.

5- وضع خطط لكيفية تقسيم عائدات النفط.

6- العمل على إصدار بطاقات هوية للعراقيين تجعل من الصعب على إرهابيي القاعدة العمل في غرب بغداد للتسلل إلى الأحياء الشيعية المجاورة.

7- إعادة بناء المؤسسات.

فهل تنفذ الولايات المتحدة تلك المخططات وتقسم العراق للحفاظ على مصالحها؟

التاريخ يؤكد أن الولايات المتحدة تفعل أي شيء وكل شيء للحفاظ على ما تعتبره مصالح حيوية لها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تقسيم العراق .. هل ان الاوان ؟ ج2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحـبـاب الأردن للصدق عنوان :: {{{ شؤون عربية }}} :: شؤون عربيه.-
انتقل الى: