أحـبـاب الأردن للصدق عنوان
أهلاً وسهلاً بكم زوارنا الأحباء في منتدبات أحباب الأردن

يشرفنا انضمامكم إلى أسرتنا الواحدة المتماسكة

ومشاركاتكم فلا تبخلوا علينا بما تجود فيه أقلامكم




أسلامي , ثقافي , اجتماعي , ساحات حوار
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة مؤثرة عن الصداقة ستبكي لها عيناك..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق سواد العيون
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1704
العمر : 45
الموقع : http://ashg.ektob.com
العمل/الترفيه : شعر , موسيقى , ركوب الخيل , السباحة
المزاج : يعشق الصدق
الدوله : الأردن
علم الدوله :
تاريخ التسجيل : 12/08/2007

بطاقة الشخصية
المدير العام:

مُساهمةموضوع: قصة مؤثرة عن الصداقة ستبكي لها عيناك..   30/1/2008, 2:01 pm


قصة مؤثرة عن الصداقة ستبكي لها عيناك..
ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ، تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ...
فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان ... أثابك الله ...
كانت صيغة السؤال غير واضحة ، والخط غير جيد...
سألت صديقي : ماذا يقصد بهذا السؤال ؟
وضعتها جانباً ، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ ...
ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...
أذن المؤذن لصلاة العشاء ...
توقفت المحاضرة ، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين ، طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً ...
وبعدها قمنا لآداء صلاة العشاء ...
وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها ، ظننت أن المحاضرة قد انتهت ...
وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ...
عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ...
ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ...
هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ...
قلت : لن يجيب فالسؤال غير واضح ...
لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث ...
جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ...
وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...
ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ...
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...
بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب


إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر
التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب
- نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ...
سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...
- إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...
- كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...
التحقنا بعمل واحد ...
تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ...
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...
عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...
نذهب سوياً ونعود سوياً ...
واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
- يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ...
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..
أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...
أنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...


أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
انصرف الجميع ...
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...
تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...
رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟
- عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...
- إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ...
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...
توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...
قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...
أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمغت القبور بينهما أمواتاً ...
خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفر لهما وأرحمهما ، اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...



انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله ، وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ، والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...
وأخذت ادعو لهما بالرحمة والمغفرة ....
قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashg.ektob.com
sweetfafi
عضو متآلق
عضو متآلق
avatar

انثى
عدد الرسائل : 398
العمر : 50
الدوله : لبنان
علم الدوله :
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام:

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة عن الصداقة ستبكي لها عيناك..   23/4/2008, 5:24 pm

أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ...

سلمت يدااااك " عاشق "

قصة مؤثرة ومحزنة جداااا

مشكوووووووور

تقبل مروووري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق سواد العيون
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1704
العمر : 45
الموقع : http://ashg.ektob.com
العمل/الترفيه : شعر , موسيقى , ركوب الخيل , السباحة
المزاج : يعشق الصدق
الدوله : الأردن
علم الدوله :
تاريخ التسجيل : 12/08/2007

بطاقة الشخصية
المدير العام:

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة عن الصداقة ستبكي لها عيناك..   23/4/2008, 6:40 pm



sweetfafi

مرورك انار صفحتي


لا حرمنا الله من تواجدك


تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ashg.ektob.com
العنان
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 92
العمر : 37
الدوله : السعودية
وسام الاستحقاق :
تاريخ التسجيل : 29/03/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام:

مُساهمةموضوع: قصة مؤثرة عن الصداقة ستبكي لها عيناك..   6/5/2008, 7:13 pm


ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ، تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ...
فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان ... أثابك الله ...
كانت صيغة السؤال غير واضحة ، والخط غير جيد...
سألت صديقي : ماذا يقصد بهذا السؤال ؟
وضعتها جانباً ، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ ...
ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...
أذن المؤذن لصلاة العشاء ...
توقفت المحاضرة ، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين ، طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً ...
وبعدها قمنا لآداء صلاة العشاء ...
وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها ، ظننت أن المحاضرة قد انتهت ...
وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ...
عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ...
ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ...
هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ...
قلت : لن يجيب فالسؤال غير واضح ...
لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث ...
جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ...
وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...
ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ...
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...
بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب


إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر
التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي
ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب
- نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ...
سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...
- إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...
- كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...
التحقنا بعمل واحد ...
تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ...
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...
عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...
نذهب سوياً ونعود سوياً ...
واليوم ... توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...
- يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ...
خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..
أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...
أنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...
لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...
راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...
أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...
وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...


أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...
فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...
وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...
سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...
انصرف الجميع ...
عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...
وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...
نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...
تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...
يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...
يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...
انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...
رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟
- عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...
- إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ...
قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...
توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...
قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...
أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمغت القبور بينهما أمواتاً ...
خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفر لهما وأرحمهما ، اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...



انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله ، وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ، والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...
وأخذت ادعو لهما بالرحمة والمغفرة ....
قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة الاحساس
كبار الشخصيات
كبار الشخصيات
avatar

انثى
عدد الرسائل : 580
العمر : 38
الدوله : السعودية
علم الدوله :
وسام الاستحقاق :
تاريخ التسجيل : 31/12/2007

بطاقة الشخصية
المدير العام:

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة عن الصداقة ستبكي لها عيناك..   7/5/2008, 3:36 am

عنان

مااجمل الصداقه عنما تتحول الى اخوة وتصبح رابطتها اقوى وامتن

مااعظم الوفاء والحب في الله

سلمت يدك عنان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الحريه
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى
عدد الرسائل : 123
العمر : 30
الدوله : السعودية
علم الدوله :
تاريخ التسجيل : 07/04/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام:

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة عن الصداقة ستبكي لها عيناك..   8/5/2008, 3:58 am

اكيد كل واحد قراء القصه دعاءان يكن صديق بتله

بس مو كل محظوظ حتى يلاقيه cheers

الله يرحمهم ويجمعن بالاخره بتل ماجمعن بالدنيا

ويسكنن نعيم جناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قمر الزمان
مشرفه
مشرفه
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1050
العمر : 31
المزاج : رائع وعاشق
الدوله : الأردن
علم الدوله :
وسـام الـشـرف :
تاريخ التسجيل : 09/04/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام:

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة عن الصداقة ستبكي لها عيناك..   3/6/2008, 2:04 pm

يا هيك الصداقه يا بلى

مشكور عاشق عبارات رائعه وجميله

قصه موثره سلمت اناملك عاشق


تحياتي قموره المنتدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
3BOOOD89
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 31
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 14/06/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام:

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة عن الصداقة ستبكي لها عيناك..   27/6/2008, 3:55 pm

اه والله الصداقه نعمه لما تكون صادقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير العشق
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1591
العمر : 33
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : بجنن
الدوله : الأردن
علم الدوله :
تاريخ التسجيل : 19/06/2009

بطاقة الشخصية
المدير العام:

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة عن الصداقة ستبكي لها عيناك..   22/10/2009, 7:22 pm

مشكوووووووووووووووووووور
قصه مؤثره
مشكوووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اوراق الورد
عضو v i p
عضو  v i p
avatar

انثى
عدد الرسائل : 937
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : عادي
الدوله : الأردن
تاريخ التسجيل : 21/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة مؤثرة عن الصداقة ستبكي لها عيناك..   22/10/2009, 9:14 pm

الله الله ما اجملها من قصه
يسلموووووووو اخي مع كل الشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة مؤثرة عن الصداقة ستبكي لها عيناك..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحـبـاب الأردن للصدق عنوان :: {{{ الـمـنـتـديـات الأدبـيـة }}} :: كان يا مكان-
انتقل الى: