أحـبـاب الأردن للصدق عنوان
أهلاً وسهلاً بكم زوارنا الأحباء في منتدبات أحباب الأردن

يشرفنا انضمامكم إلى أسرتنا الواحدة المتماسكة

ومشاركاتكم فلا تبخلوا علينا بما تجود فيه أقلامكم




أسلامي , ثقافي , اجتماعي , ساحات حوار
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من يوميات رجل نصف مجنون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بسمه امل
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
عدد الرسائل : 44
العمر : 35
العمل/الترفيه : مُدرسة
الدوله : الأردن
علم الدوله :
تاريخ التسجيل : 11/02/2008

بطاقة الشخصية
المدير العام:

مُساهمةموضوع: من يوميات رجل نصف مجنون   31/3/2008, 9:49 am




من يوميات رجل نصف مجنون

بعد تاريخ من النرجسية

لا ضفاف له . .

وتاريخ من التعدديه . .

والشهرياريه . .

والراسبوتينيه . .

يلاحقني حيث ذهبت .

أشعر برغبة في تجميل صورتي لديك ،

والإعتذار عن ماض لم تكوني فيه . . .

وعن حماقات لم ترتكبيها . .

وعن قصائد حب مجنونة

لم تشتركي في كتابتها . . .


بعدما تخليت عن هواياتي الأولى

في جمع الطوابع . . .

وجمع التحف القديمة . .

وجمع النساء الجميلات . . .

وبعدما ضجرت من جسدي

ومن سيوفي الخشبية

ومعارك الدونكشوتية

وإقطاعاتي التي لا يغيب عنها النهد . . .

أطرق بابك لاجئا شعريا

مطرودا من جميع فنادق العالم .

حتى أقول لك :

بأنك الأنثى الأخيرة .

والمحطى الأخيرة .

والطلقة الأخيرة .


لاحاجة لإرتداء الملابس المسرحية

أو للتنكر ، يا سيدتي .

فأنا مكشوف على الجهات الأربع . .

وتارييخي معلق على جبال الجرائد العربية . .

وأسماء حبيباتي . . تبث على كل الموجات

عن طريق الأقمار الصناعيه .

كيف أقنعك . .

بطهارة ، وطفولتي ، وصوفيتي ؟

وسيرتي الذاتية ، معروضة في كل المكتبات

وتعرفها حتى القطط . . والأسماك . .

والعصافير. . .

كيف يمكنني أن أكون حبيبك؟

بعد كل هذا التاريخ الذي لايمكن تجميله ،

ولا ترميمه . .

ولا غسيله بأي مسحوق من مساحيق الغسيل . .





كيف أقنعك يا سيدتي ؟

بعدالة قضيتي .

بعد كل هذا التاريخ المضرج بالفضيحه . .

من أول السطر ، حتى آخرسطر فيه . .

والموثق بمحاضر البوليس ،

ومطالعة النيابة العامة ،

وإفادات ألوف النساء ؟ ؟

كيف يمكن أن تصدق إمرأة مثلك

رجلا مثلي ؟

يحمل على كتفيه ،

خمسين عاما من الشعر . .

وخمسين عاما من الجنون . .

ومليون إمرأه ! !

كيف يمكن لإمرأة مثلك . .

أن تحب رجلا مثلي

يقترف كل يوم

قصيدة جديدة . .

وحبيبة جديده ؟ .

إن مشكلتي معك . .

هي أنني لا أستطيع أن أكون سريا .

فأنا أفرز كلمات الحب

كما تغزل شرنقة الحرير خيوطها . .

وكما تصنع النحل عسلها . .

هل تسمحين لي أن أحبك ؟ ؟

قد يكون سؤالي مضحكا

واعترافاتي قد تأخرت ثلاثين عاما .

ومع هذا . .

أدخل عليك ، بلا استئذان

لأرمي سلاحي على قدميك . .

وأعطيك مفاتيح مملكتي .



أنا لا أريد أن تتورطي معي

في أي مشروع عاطفي.

فأنا أعرف أن سوابقي كثيرة

وأن سمعتي في المدينة ليست طيبة الرائحة .

كما أعرف أن ملفي النسائي بين يديك

سوف ينفجر في أية لحظة

كل هذا أعرفه .

غير أنني أرجوك أن تعطيني فرصة أخيرة

كي أقول : أحبك . .

ولو لمرة واحدة . .

حتى أبلل حنجرتي . .

وأسقي أزاهير رجولتي . . .


هل تسمحين أن . . .

هل تسمحين أن . .

إنني لا أنتظر جواب أسئلتي .

فالنساء هن مجموعة من الأسئلة

لا يعرف جوابها . .

إلا الله . . .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من يوميات رجل نصف مجنون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحـبـاب الأردن للصدق عنوان :: {{{ الـمـنـتـديـات الأدبـيـة }}} :: الشعر والشعراء-
انتقل الى: